ويبك
يفرح الطين في يديّ
ي..
ويجوع
يبدأ تاريخه من هنا
يتعرى
يستوي ماردا
ينكمش
بيننا العمر..
والسنين الغريبة
والشارع المتوسط في ساعة الظهر
لايستريح هنا لحظة
كي يدخل القلب من بابه المرتعش
حينما كنت ألهو مع الله في الليل
والطين يرسم في كفي الحزن
صوته كان صوتي
صمته يأخذ الآن شكل كلامي
أتعرى من دمي
أندهش
قال لي الله والطين في كفه يرتوي بالندى:
" أدر خدك للذي لايحبك
وانتظر
من حضرتي المغفرة
يحبك الناس
والشارع المتفن بالحزن
والفرحة الزائفة
" المجد للرب في الأعالي
وعلى ساعدي السلام
أفرح كالطين في كفه
أتعرى من دمائي
أجوع
لم أغن سوى شارع .. وصباح
وطين
لم أناد سوى ماردي المستكين
لم أحب سوى المؤمنين
وانزوت هامتي في تراب الندى
لم أعش
أمطري شرفا وصلاة
وامنحي قلبي الإنتماء
عدت يامريم في آخر الليل
كالقمر التائه
بين زوايا السحابات بالشوق
والصمت
والإنزواء
ألفظ الآن آخر السر
في القلب يبتسم القمح والورد
والله في القلب
يسعفني
بالنساء الحضور
والحضور / النساء
1991
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق