سفرٌ خرافيٌ أنا
أهب الرسالة للذي يرضاك سيدة له
وأشرنق الصحف القديمة في تعاويزي
وأبرق في المساء صلاة عشق للإله
بلا أمل
تعدو المشانق بيننا أسفا
وتبدع آية التحليق في عمق الفروض
ولا تصل
.. إني أقامر بالهوى
والعشق فرض
ها تعقل ذلك القلب المدثر بالصراع
وهاهو القمر المريض الآن مكتمل
... أجل
لحن ثلاثي
وإيماض بهي
إني أرجع تلكم الأشياء في وتري
وأرفض أن أمل
حدقت في وجه المدينة
كل مئذنة تحاول أن تطالع رسمها
بعض الشروق السعد
يرسمني بوجه الشمس
ثم يجيء مبتهج القبل
سفر خرافي
وخمرة عائد للعشق
تصهله الخيول:
... لعله ينجو
لعل
كم خاطر مني
تجاوز مقلتي على عيونك
واشتعل
مطر أنا
والله يعرفني خرافيا
بلا إسم
ولا رسم
وبل
أجدى من الموت ارتقاؤك في دمي
بدون إذن
هل أن بطل بقلبك؟
لست أدري
قدّري شجري
وطَيري
واحتراقاتي
فلي مطر سيهطل بين كفيك
ولي مطر هطل
إني أراهن كل شيء
أنني لا أرتقي عشقا تدثر بالغموض
ولا أجامل في الهوى أبدا
ولا أسفا لدى الدنيا لدي
ولا خجل
عدي فؤادي لو تشاءين
إنتصاف الليل سرك
أو فقولي:
" لست أؤمن بالجدل.."
هذا نشيدي
أعزف الآن النهاية في الهوى
إن كنت نجما طالعا فوق الحقيقة
أو .. أفل
أهواك
أعرف أنني سر سيظهر
حين ينتصف النهار
ولست أنكر أننا شيئان مرتبطان
دون تواصل يبدو عيانا
ها أنا أعدو إليك بقدرتي
لا العشق يجبرني
ولا أختال بين الناس:
أني عاشق
وغدي سيبدو أجملا
والله يحملني لجنات .. بطل
عشقي بكفي بعض إيمان وسر
لم يزل
والله يعرفني
ويعرف أنني
سفر خرافي
أشرنق بالهوى صحف الرسالات القديمة
في تعاويزي
وأبرق في المساء صلاة عشق للإله
وبي أمل
سامي القريش – 20 فبراير1990
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق