واحد من بقايا الزمان القديم
لاتزال الغيوم تزاحمه
حين يمشي على الشارع الجانبي
أو يسوق قوافله للمدينة
أو حين ينضو عن المنكبين ثياب السفر
تفاجئه نجمتان من الأفق
ومن رجفة الحزن حرف جديد
على الأعين المرهقات بريق
وعلى القلب يرتج ماقد تولى من العمر
طيفا من الروح
أشلاء ذكرى تعرت من الذكريات
وجاءت إلى القلب وقت السحر
يسير على الشارع الجانبي
ويفجعه الحزن فوق التلال
يقهقه في وجهه البعض حين يغني
ويسلبه البعض مافي الجيوب
ويلقمه البعض – حين يغني – حجر
على الكتف يقتسم الأرض
نصفا من الحزن لايتقيه
ونصفا من الرعب
كان يخضب وجه الزمان
ويسلبه الأمن ..
والبرتقال..
ولون القمر
ومن القلب تسري إلى الطيبين الحديقة
وصوت الزمان القديم
خطابا من الفرحة الهادرة
وما الصوت غير انتخاب لتلك الأماني
من الموطن الأزلي
وبعض النشيد
وفلسفة القدرة الشاعرة
أترج حزني إلى الله فيما تبقى من الليل
وللشيخة المستحمة بالحسن
أبخرة
وللمتعبين
تميمة الروح والثورة الثائرة
أترجم حزني
وفي القلب شيء من الله
والبرد
والجنة الطاهرة
ومافي المدينة ؟؟
مآذن من الماء هذى الرؤوس
وزندقة فاجرة
ونزف من القلب أن يحترق
يسيل من الروح عبر الكلام
إلى جنة في الورق
وما تقرأون؟؟
سوى تاج ملك الكلام
وأوسمة ودماء زرق
سامي القريش 8 يونيو 1989
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق