الثلاثاء، 22 يوليو 2014

رسالة الحزن

واحد من بقايا الزمان القديم
لاتزال الغيوم تزاحمه
حين يمشي على الشارع الجانبي
أو يسوق قوافله للمدينة
أو حين ينضو عن المنكبين ثياب السفر
تفاجئه نجمتان من الأفق
ومن رجفة الحزن حرف جديد
على الأعين المرهقات بريق
وعلى القلب يرتج ماقد تولى من العمر
طيفا من الروح
أشلاء ذكرى تعرت من الذكريات
وجاءت إلى القلب وقت السحر
يسير على الشارع الجانبي
ويفجعه الحزن فوق التلال
يقهقه في وجهه البعض حين يغني
ويسلبه البعض مافي الجيوب
ويلقمه البعض – حين يغني – حجر
على الكتف يقتسم الأرض
نصفا من الحزن لايتقيه
ونصفا من الرعب
كان يخضب وجه الزمان
ويسلبه الأمن ..
والبرتقال..
ولون القمر
ومن القلب تسري إلى الطيبين الحديقة
وصوت الزمان القديم
خطابا من الفرحة الهادرة
وما الصوت غير انتخاب لتلك الأماني
من الموطن الأزلي
وبعض النشيد
وفلسفة القدرة الشاعرة
أترج حزني إلى الله فيما تبقى من الليل
وللشيخة المستحمة بالحسن
أبخرة
وللمتعبين
تميمة الروح والثورة الثائرة
أترجم حزني
وفي القلب شيء من الله
والبرد
والجنة الطاهرة
ومافي المدينة ؟؟
مآذن من الماء هذى الرؤوس
وزندقة فاجرة
ونزف من القلب أن يحترق
يسيل من الروح عبر الكلام
إلى جنة في الورق
وما تقرأون؟؟
سوى تاج ملك الكلام
وأوسمة ودماء زرق
سامي القريش 8 يونيو 1989

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق