ن القضية الأساسية للإنسان هي التفاعل الإيجابي مع واقعه والكون وهذا مايميزه عن غيره من الكائنات التي تسعى بحسب فطرتها ووفق قانون الغاب إلى كسب العيش بصرف النظر عن حاجة الأفراد الآخرين وتتولى الطبيعة التي تعمل تحت ظل العناية الإلهيى على تقسيم الخيرات وتنظيم عملية كسب العيش والحياة بين جميع المخلوقات ، مايميز الإنسان أنه وجد ليعمل ليس من أجل مصلحته الخاصة ولكن من أجل المصلحة العامة التي قد تعم كل الوجود الكوني وهو مايفسر ظهور الحركات الخضراء التي تسعي للحفاظ على الكون كبيت للإنسان وهذه الحركات في حقيقتها تمثل البداية الحقيقية لظهور الإنسان الجديد الذي يعمل من أجل الكون .. الواقع أن حركة البشر في العالم تبدو كأنها تناقض مبدأ الفعل الإنساني والقانون الذي أراد الله تعالى بخلقه للإنسان أن يسود الوجود والذي يسود الآن بين البشر وفي العلاقات الإنسانية هو قانون الغاب الذي يقوم على المصلحة بدلا عن الأخلاق وإقصاء الآخرين وقهرهم وسلب حقوق الناس واستغلال الضعفاء وتصل حد إفناء الشعوب من أجل الكسب والربح.. هذا تفاعل مع المع الوجود سؤدي إلى إفناء الطرفين العالم والإنسان معا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق